ياسين ان تحرير أي بقعة من بقاع الوطن الإسلامي والعربي من دنس التكفيريين يعتبر تحرير لطريق القدس والاقصى

334

تضامنا مع المسجد الأقصى وما يتعرض له من اعتداءات صهيونية خطيرة أقام لقاء علماء صور ومنطقتها في مسجد المدرسة الدينية في مدينة صور قبل صلاة ظهر اليوم وقفة تضامنية مع المسجد الأقصى والمرابطين والمدافعين عنه خصوصا المقدسيين وقد حضر الوقفة إضافة إلى المؤمنين عدد من فعاليات مدينة صور .وتحدث في الوقفة رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي حيث اعتبر إنّ العدو الصهيوني لم يكن ليقدم على هذا التصعيد الخطير تجاه المسجد الأقصى لولا هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع معه، مؤكدا إنّ بقاء تلك الأنظمة الخائنة في ركب المشروع الصهيو أمريكي لن يؤثّر على القضية الفلسطينية التي بات يقاوم لأجلها محورٌ بأكمله ، خالياً من العصبيات الدينية والمذهبية والقومية .

ودعا العلامة ياسين شعوب العالم لا سيما الشعوب الإسلامية للدفاع عن المسجد الأقصى بكل الإمكانيات المتاحة ، معتبران المسجد الأقصى لا يمثّل فقط مقدّساً إسلامياً ؛ بل كذلك مقدّساً إنسانياً وان سقوطه في يد الكيان الصهيوني هو سقوط لكل القيم الإنسانية .

وأكد العلامة ياسين على تضامنه ككل اللبنانيين مع المدافعين عن المسجد الاقصى الذين يدافعون عن أولى القبلتين ، مؤكدا انه يشد على أيدي الشعب الفلسطيني وبالأخص المقدسيين ، وتوجه لهم بالقول : يجب أن يكون رهانكم على محور المقاومة والممانعة الذي هب – وما زال – للدفاع عن الأبرياء ضد الإرهاب التكفيري المدعوم من المشروع الصهيو أمريكي وبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء في المنطقة بشكل مباشر أو غير مباشر .

واعتبر العلامة ياسين ان تحرير أي بقعة من بقاع الوطن الإسلامي والعربي من دنس التكفيريين يعتبر تحرير لطريق القدس والاقصى ، وما يقوم به الجيش اللبناني والمقاومة اليوم من تحرير لجرود عرسال ما هو الا هزيمة للكيان الصهيوني الذي جعل من جنوده اطباء وممن ثكناته مشافي للارهابيين التكفيريين الذين لا يشك احد بوحشيتهم الشبيه بوحشية الكيان الصهيوني .

وشدد العلامة ياسين على ان تحرير جرود عرسال من الارهابيين ياتي في سياق مشروع المقاومة الساعي لتحرير فلسطين , مطالبا الفصائل الفلسطينية بانهاء الانقسام , واتخاذ خيار المقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين . 

 وختم العلامة ياسين بتوضيحه ؛ أنّ اجتماع قوى الشر من صهاينة وتكفيريين ومطبعين للنيل من كل من يرفع لواء القضية الفلسطينية ؛ لم يزد محور المقاومة والممانعة – من طهران إلى فلسطين مروراً بالعراق وسوريا والبحرين واليمن – إلاّ تماسكاً وقوّة ورهان محقق بانتصاراته وصموده الصادق ، الذي لم ولن يحرف بوصلة جهاده عن القضية الأساس وهي فلسطين .