الشيخ ياسين الإنتصار جاء نتيجة التماسك الوثيق بين الجيش والشعب والمقاومة

302

هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي اللبنانيين جميعا بالانتصار الواضح على التكفيريين في جرود عرسال ، انتصار جاء نتيجة التماسك الوثيق بين [الجيش والشعب والمقاومة] .
كلام العلامة ياسين جاء خلال خطبة الجمعة في جامع الدينية بمدينة صور بتاريخ 28-7-2017م ، حيث أضاف ؛ إنّ الانتصار الذي تحقق بفضل هذه الثلاثية المباركة جاء على قدر آمال اللبنانيين جميعاً ، باستثناء تلك الأصوات النشاز التي ساءها أن تتحرّر الأراضي اللبنانية من دنس الإرهاب والتكفير ، لأنها بذلك تفقد مصدراً من مصادر فسادها المالي ، وسبباً من أسباب شد العصب الجماهيري حولها .
وتابع العلامة ياسين ؛ أنّ خطاب الانتصار الذي نطق به الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان راقياً ومتعالياً عن أصوات النشاز ، تلك الأصوات لبعض أعضاء الوفد اللبناني في واشنطن حيث صمتت حين اتهم بعض المسؤولين الأمريكيين المقاومة بالإرهاب في حين أن المقاومة وبشهادة الجميع هي من تقضي على الإرهاب التكفيري المدعوم بإسلوبٍ أو بآخرٍ من الإدارة الأمريكية .
وأوضح العلامة ياسين أنّ دعم الجيش اللبناني وقراراته الوطنية – خصوصاً في حمايته لبنان بالتعاون مع المقاومة – لا تخضع للمزاج والمصالح الشخصية ، وإنما هو واجب وطني حتمي على كل لبناني شريف .
وفي الشأن الإقليمي ؛ رأى العلامة ياسن أن الشعب الفلسطيني والمرابطين المقدسيين في المسجد الأقصى – رغم افتقادهم للسلاح – إلاّ أنهم أجبروا العدو على التراجع عن قراراته ومخططاته مهزوماً ، ليثبتوا أن كل ما اكتسبه العدو من تطبيع وصمت عربي عن جرائمه ودعمٍ غربي قد ذهب هباءً أمام الإرادة الفلسطينية الشريفة بمقاومتها .
وشدّ العلامة ياسين على أيدي الشباب المنتفض في فلسطين الذي يفتح المجال الأوسع لدخول القضية الفلسطينية في زمن الانتصارات ، مؤكداً أنّ المقاومة أينما وجدت في المنطقة فإنها ستطفي صبغة النصر على كل الشهور وليس في شهر تموز فقط .
وختم العلامة ياسين شادا على ايدي رجال الدين المسيحيين الذين وقفوا مدافعين عن الأقصى ، وهم خير من وعاظ السلاطين العرب الذين يخذلون قضايا المسلمين ولا يحركون ساكناً لنصرة قضايا الأمة الإسلامية التزاما باجندات حكامهم وملوكهم .

وختم مطالبا الشرفاء في العالم بوقفة مع اهالي العوامية والقطيف الذين يتعرضون لابشع انواع الظلم والقهر والقتل والتصفيات الجسدية دون سبب الا لأنهم رفضوا الظلم الذي يعانون منه .