محمد بن سلمان والموبقات الخمس بقلم ناجي أمهز

384

قبل ان نتكلم عن ما يجري في مملكة الرمال مهلكة الشعوب العربية المستولي على عهدها محمد بن سلمان الذي ارتكب الموبقات الخمس،

اعدام الشيخ نمر النمر

حربه على اليمن

محاصرة قطر

تطبيعه مع إسرائيل

واحتجاز رئيس حكومة بلد مستقل

ولن نتدخل او نتكلم عن انقلابه على عمومته الذين قبل أيديهم وأرجلهم ثم عزلهم وفرض عليهم الإقامة الجبرية، وأبناء عمومته الذين استدرجهم ثم اعتقلهم، فهذا شأن داخلي.

ولكن ان يرفض محمد بن سلمان نصيحة دول هي حليفته (هي ليست حليفته بل تمتص دم الشعب السعودي وثرواته)، قالت له إياك لبنان، لا تعبث مع اللبنانيين حتى ان ابتسموا او سمعت في أصواتهم الهمس، فلبنان بلد الحرف والحرب، حيث عجز اسكندر وسقطت إسرائيل في لعبة العسكر.

وان تحاول قناة العربية والحكومة السعودية ان تزيف ما جرى مع الرئيس الحريري وخاصة بعد الكلام الرسمي الذي صدر من اعلى جهة رسمية في الجمهورية اللبنانية، بان رئيس حكومة لبنان محتجز والذي قامت به السعودية هو انتهاك للسيادة اللبنانية واعتداء على كرامة الشعب اللبناني ويشكل انتهاكا للأعراف الدولية المتبعة.

وبعد الكلام الرسمي وما سبقه من تأكيدات محلية ودولية ان الرئيس الحريري محتجز عند دولة انتهكت سيادة لبنان وتدعو إلى استخدام العنف ضد أرضه وشعبه وتعمل على زرع بذور الشقاق والفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد ، وقد أعلنت صراحة حربا وعقوبات اقتصادية مستهدفة استقرار لبنان لإرضاء نزوات العدو الإسرائيلي.

وما قالته كافة الجهات الدولية عن وضع الرئيس الحريري، وخاصة الذين تدخلوا لحل هذا اللغز،

بان الغريب في السعودية تقول بان الحريري حر فاذا كان حرا لماذا لا يأتي إلى لبنان ويقوم بما تمليه عليه قناعاته الشخصية والوطنية، وهل الحرية تمنعه من استخدام هاتفه الشخصي وإدارة أعماله والتواصل مع محبيه ومحازبيه.

ثانيا لماذا تقيد السعودية حرية الرئيس الحريري وتضع نفسها بمأزق وإحراج دولي، علما ان مصلحتها هي عودة الحريري إلى لبنان او اي بلد يريده، الا اذا كانت متورطة بشيء وتخاف ان يسربه الرئيس الحريري للإعلام والرأي العام .

ثالثا لماذا تصر السعودية ان تبرئ نفسها من صفة احتجاز حرية رئيس حكومة من خلال توتير وفيس بوك او المقابلة التي أكدت المؤكد بان الرئيس الحريري محتجز.

رابعا لا يوجد عذر، يمنع الرئيس الحريري من استقبال غبطة البطريرك في المطار وخاصة انه من المتعارف عليه في البرتوكول اللبناني ان يستقبل غبطة البطريرك من اعلى المراجع اللبنانية التي تكون موجودة في اي بلد مضيف لغبطته، او ان يستقبل الحريري زواره كعادته، او حتى دعوة الوفود الإعلامية لزيارته واخذ التصريحات المباشرة منه.

خامسا تصوروا كيف كانت ردود بن سلمان او السبهان على من سأل عن الحريري:

الزائر دولي – هل حقا الرئيس الحريري محتجز

محمد بن سلمان – كلا انه ليس محتجز وهو في كامل حريته

الزائر الدولي – هل يمكن مقابلته

محمد بن سلمان – كلا انه مشغول الان؟؟؟!!!

من يصدق انه حر وكل شيء يؤكد ان الرئيس الحريري محتجز في مملكة الرمال، حتى تعابير وجهه المنهكة ولونه الشاحب، يؤكد هذا المؤكد.

وكل من يقول عكس ذلك هو شريك في هذا الاحتجاز ألقسري اللاإرادي، او ليشرح لنا الأسباب التي تبرر بقاءه في السعودية، ولكن بعيدا عن (والله انه في تأمل واستجمام)، فالسعودية ليست جبال التبت للتأمل والاستجمام لا يكون في الصحراء والرمال، او ان ولي العهد السعودي يخاف عليه أكثر من شعب لبنان، فهو لم يراعي الله

في عمومه وابناء عمومته وشعبه.

ناجي امهز