سر اسرار قوة ترامب ودور ملك السعودية في تهويد القدس بقلم ناجي امهز

368

اولا وقبل قراءة اي كلمة في هذا المقال يجب ان تعلموا بانه لو لم يوافق الملك عبد العزيز بن ال سعود على منح فلسطين لليهود المساكين عام 1915 لما صدر وعد بلفور عام 1917، ولو لم يتنازل الملك عبد العزيز عن القدس عام 1915 لليهود لما وهبها ترامب اليوم( 2017).

نعود إلى موضوعنا وسبب سر قوة ترامب التي جعلته يقدم على امر لم يجرؤ على تنفيذه 11 رئيس للولايات المتحدة الامريكية تعاقبوا على حكم امريكا قبله، وهو اعلان القدس عاصمة إسرائيل.

ولتوضيح الصورة يجب ان نتذكر التالي:

ان الذي اشرف على وضع دستور الولايات المتحدة الامريكية هو الماسوني جورج واشنطن بناء لمبدأ حرية مساواة اخوة، وقد انتخب اول رئيس لامريكا.

ومع انتهاء تحرير امريكا، بدأ الاعداد لعودة اليهود إلى اورشاليم، وقد وضع الصهيوني المتنور اليهودي موسى منديلسون في بداية القرن الثامن عشر كتاب اسمه (اورشاليم ام السلطة) وارسل هذا الكتاب إلى رئيس امريكا الثالث توماس جفرسون وهو ماسوني متنور الذي وعد بتنفيذه ولكن بعض حاخامات اليهود قالوا له بناء على نبوءة يسرائيل بن العيازر بانه لن يستطيع تحقيق وعده لانه لا يحمل علامة النهاية وهي الدرجة التاسعة ولم ياتي عام الكمال زمن اكتمال النعمة ملاحظة عام الكمال هو عام 5777 في التقويم العبري وهو يوافق عام 2017.

في عام 1948 تعهد الرئيس ترومان وهو الرئيس 33 لامريكا ويحمل الدرجة 33 في الماسونية، انه بحال وصوله إلى سدة الرئاسة الامريكية في الجولة الثانية سيعترف باسرائيل اعترافا قطعيا، وبعد نجاحه بالانتخابات اعترف باسرائيل عام 1949كما وعد، وكان ابرز الداعمين لحملة ترشيحه ماديا هو الملك عبد العزيز ال سعود، لذلك سمعنا اليوم الرئيس ترامب يستذكر الرئيس ترومان بخطابه اثناء اعلان القدس عاصمة دولة إسرائيل.

وبما ان الرئيس ترامب هو ايضا ماسوني ويحمل الدرجة 33 وهو الرئيس ال 45 لامريكا اي يحمل الرقم(5+4)9 فانه يملك كل المقومات التي تتناولها النبؤات التلمودية والممهدة لعودة بناء الهيكل، لذلك تصرف الرئيس ترامب على انه يملك كل اوراق القوة التلمودية عام 5777 كما انه حاصل على اعلى درجة ماسونية وهي 33 ومن هنا كانت زيارته إلى حائط المبكى التي كتبت عنها مقالا مطولا في 20/5/2017 تحت عنوان ( ترامب الماسوني يعلن قيام حكومة هيكل سليمان العالمية ).

ملاحظة عندما امر ترومان بقصف هيروشيما وناجازاكي لم يجد من يمنعه لانه بالإضافة إلى صلاحياته كرئيس للولايات المتحدة الامريكية هو ايضا برتبته الماسونية 33 يحمل أعلى الدرجات للنظام العميق الذي يحكم امريكا، واليوم يمتلك ترامب هذه الميزة التي تجعله يفعل اشياء تصل حد الجنون لانه مطلق الصلاحيات ولا يوجد من يردعه، لذلك تسمعون انه اقال فلان وطرد فلان واتخذ قرارا مثل الذي اتخذه اليوم باعلان القدس عاصمة إسرائيل.

لن اتكلم أكثر ولكن عليكم ان تصدقوا بان قضية القدس هي قضية دينية صرف وكل ما يجري اليوم بمنطقة الشرق الاوسط هو للسيطرة على مدينة القدس، وكل ما تسمعونه من اتهامات وافتراءات بحق الجمهورية الاسلامية وحزب الله من قبل بعض الانظمة العربية التابعة للصهيونية هو بسبب خطاب السيد نصرالله الذي القاه في عام 2013 والذي كشف فيه كل ما يجري اليوم حيث قال: «الهدف من الهجوم على الشيعة كي ينسوا القدس ويكرهوا فلسطين، وان يؤدي ذلك الى اخراج الشيعة من معادلة الصراع مع اسرائيل، اي اخراج ايران من هذا الصراع ، نحن حزب الله الحزب الاسلامي الشيعي الاثني عشري لن نتخلى عن فلسطين والقدس ومقدسات هذه الأمة.