ناجي امهز نشر الاعترافات الخطيرة لسامي شهاب في 2010 بقلم ناجي امهز

1٬354

اسمك إيه؟

– عزالدين القسام هادي نصرالله محمد الدرة .

■ أمال إيه سامي هاني شهاب؟

– هذا اسمي الحركي في تنظيم حزب الله.

■ كم عمرك؟

– 62 عاما , فقد ولدت يوم النكبة

■ متى حضرت إلى مصر؟

– في بداية الخنوع والانبطاح , عندما سدت كل المعابر الى روح الحرية , عندما سجن الهواء ومنع الدواء وسرق الرغيف .

■ أين تسكن؟!

– في قلب فلسطين الثورة شارع القدس بناية الشهيد الطابق الاول المعبد بالكرامة , واحيانا كنت ازور الحياة فاعانق الثورة واشم اريج النصر واقبل يد سيد الحياة

■ هل كان أحد يعرف أنك شيعي؟

– الجميع يعرف باني مقدسي عربي اسلامي قومي اممي

■ معنى ذلك أنك لم تدعُ إلى المذهب الشيعي؟

– مطلقاً، ولكن الجميع يعلمون باني مقاوم ابي

■ لماذا أتيت إلى القاهرة؟!

– بتكليف من حزب الله.

■ وما هي هذه التكليفات؟

– تكوين مكتب لحزب الله باسم «مكتب مصر» , مصر العروبة , مصر ومقولة ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة , مصر ام الدنيا , مصر الثورة والتاريخ , مصر النشيد , مصر الانتصار لا العار , مصر التي لاتبيع ابنائها ولاتنسى شهدائها وتكون في مقدمة معركة الامة ونبض قلبها وعنوان هيبتها .

■ ما الغرض من إنشاء مكتب لحزب الله في مصر؟

– هذا المكتب يأتي ضمن وحدات تسمى داخل حزب الله «وحدة الطوق»، وهي الدول المحيطة بإسرائيل , ننسجها مع الاحرار

■ ما الهدف من وحدة الطوق؟

– دعم القضية الفلسطينية, والتاكيد بان العرب اقوياء شرفاء يابون الذل والعار

■ ما طبيعة عمل مكتب مصر؟

– إالتاكيد على ان الشعب المصري لايقبل التطبيع , الشعب المصري اكبر واشرف واطهر ان يقبل الحصار للاحرار بفلسطين , التاكيد بان هواء مصر مقاوم شعبها مقاوم نيلها مقاوم تاريخها مقاوم وستكون وفية لكل مقاوم .

■ ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟

– الهدف كان المتابعة ومراقبة الإسرائيليين , الذين يسجنون الشعب الفلسطيني وهم يسرحون ويمرحون , ويقتلون اطفال غزة وياتون الى سيناء كي عن انفسهم يرفهون , يحرقون الاخضر واليابس وهم في نعيم التطبيع فرحون .

■ كيف نُقلت معدات التفجير إلى سيناء؟

– نقلتها بالدموع المتساقطة من عيناي ام الشهيد , وخبئتها في طيات اعوام الشهيد محمد الدرة التي سرقت , وغلفتها بقرابين الشهادة عند حجارة القدس , وحملتها امانة امنة الى المجاهدين

■ ما تفاصيل نقل هذه المعدات، ومن هم الأشخاص الذين شاركوا في هذه العملية؟

– كان الطفل الشهيد حامد المصري الذي حير وابكى الصحفيين بأبتسامته ونظرته التي بقيت مرسومة على شفتيه منذ اصابته بطلق ناري مباشرة في القلب من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي ينقلها بين حجارته , والطفل الشهيد معتز نافذ حسين الشرافي يرسلها الى غزة مع احلامه وكان الطفل الشهيد احمد طبيل يشرف على عبورها فينثر عليها ورود الفرح لانها ستمسح دمعة امه .

■ ما محتوى هذه المراسلات؟

– عبارة عن أعداد المترددين الإسرائيليين على المنطقة المحيطة بنويبع ،

■ هل توصلتم إلى أعداد الإسرائيليين هناك؟

– ان أعداد الإسرائيليين المترددين على رأس شيطان , يزدادون للاسف

■ ما اسم الإسرائيليين في الشفرة التي بينكم؟

– «الجيران» لانه عنما يتحول المقاومين الى ارهابيين تصبح اسرائيل جارة وعندما تقتل الاطفال وتهدم البيوت يصبح التطبيع وطنية , وعندما تسرق الاحلام وتداس الامال يصبحون الاحرار مساجين وعند ذلك يمكن تسميتها ايضا الحاكم !!!

■ انت تعترف بانكم أدخلتم ذخائر ومقاتلين إلى فلسطين؟

– نعم اعترف باني ادخلت ذخائر ومقاتلين الى فلسطين بل ارسلت روحي كي تكون شاهدة وشهيدة , تركت عمري عند حدود فلسطين ودعت زوجتي عند عتبة بابي مهاجرا الى نور الشمس , عانقت اطفالي فرحا لاني ذاهب الى مجد الخلود , غادرت وطني لادافع عن اوطاني , تركت امني لابحث عن امان قضيتي , هجرت فراشي كي اسهر الليالي متاملا قبة الاقصى , كتبت وصيتي وحملت بندقيتي ولن اتراجع قبل ان اعلم باني انتصرت لحريتي , الله اكبر الله اكبر الله اكبر عاشت فلسطين حرة حرة حرة .

■ انت تعترف ؟

– نعم اعترف وانا بكامل قواي الروحية ومعنوياتي النضالية ونفسي الابية باني لو سجنت ثم حررت لاعود اليكي يا فلسطين .

■ وعندما نطقت المحكمة بسجن سامي شهاب 15 عاما ؟

– هتف سامي شهاب

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

« لو طلب منّا السيّد نصرالله خوض البحر لخضناه معه ».

وفي 16/ 2/ 2011 طل البطل المقاوم سامي شهاب من قلب ضاحية العز والمقاومة رافعا شارة الانتصار.