موجة حر تبدأ هذا الأسبوع : وداعاً للطقس اللطيف!

535

برق ورعد ورياح، درجات حرارة أقل من معدلاتها السنوية وأمطار وسيول جارفة شهدها شهر أيار الماضي، وكأن الشتاء يصارع الربيع على مشارف الصيف، لا يريد الرحيل بعد شعوره بالتقصير في لبنان العام الماضي.

على مدى 30 عاما بلغت معدلات تساقط الأمطار في بيروت خلال شهر أيار 20 ملم، فكانت تصل احيانا الى 40 ملم وأحيانا لا تتخطى الصفر، ولكنها هذا العام ارتفعت الى 60 ملم في العاصمة اللبنانية. واللافت أيضا هذه السنة أن معدل تساقط الأمطار في شهري نيسان وأيار كان أعلى منه في شباط وآذار في عدد من المناطق اللبنانية.

يتحرك الهواء البارد من أوروبا باتجاه المنطقة التي يتواجد فيها لبنان، مع الاشارة الى أن الصور الجوية في أوروبا تُظهر سيطرة الغيوم والأمطار والبرق والرعد على القارة العجوز، يقول رئيس دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في مطار بيروت الدولي عبد الرحمن زواوي، مشيرا الى الهواء البارد الموجود في الطبقة العليا، يصطدم بالهواء الدافىء الموجود على الارض والقادم من منطقة الشرق الأوسط، فيؤدي الى حصول التغيرات المناخية التي نعيشها.

ويضيف زواوي : إن الفرق الطبقي بين الهوائين البارد والدافىء يسبب تراكما للغيوم الرعدية الحاملة للأمطار”، مشددا على أن نجاح هذه العملية الجوية يعتمد على شرطين: الأول هو أن يكون الفرق الحراري بين سطح الأرض والطبقة الجوية الموجودة على ارتفاع 12 كلم هو 30 درجة على الأقل. اما الشرط الثاني فهو توافر الرطوبة اللازمة لتساقط الأمطار.

النشرة